Skip to footer

business

أسعار النفط تحت الضغط مع استمرار محادثات السلام فى الشرق الأوسط

تتعرض أسعار النفط لضغوط مع استمرار محادثات السلام في الشرق الأوسط بين إيران وقطر

Updated 2 min read

Key points

  • تراجع خام برنت 1.33% إلى 111.92 دولاراً للبرميل
  • أبقى تحالف أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير في اجتماع افتراضي
  • يجتمع أعضاء التحالف البالغ عددهم 21 دولة في 29 نوفمبر

Why it matters. قد يظهر فائض في المعروض النفطي خلال 2027 إذا عادت تدفقات النفط الخليجية إلى طبيعتها، بحسب تحذير وكالة الطاقة الدولية.

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.33% إلى 111.92 دولاراً للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 1.71% إلى 102.34 دولار، في مستهل تعاملات الاثنين 2 نوفمبر. وأبقت الدول السبع الأساسية في أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير، وفق بيان للمنظمة شاركت فيه السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان. ويجتمع أعضاء التحالف البالغ عددهم 21 دولة في 29 نوفمبر لتحديد حصص 2027، بحسب محللين.

Latest updates

أسعار النفط تحت الضغط مع استمرار محادثات السلام فى الشرق الأوسط

تعرضت أسعار النفط لضغوط في مستهل تعاملات الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، مع استمرار المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين لليوم الثالث على التوالي بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.33% إلى 111.92 دولاراً للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.71% إلى 102.34 دولار للبرميل، وسط ترقب المتعاملين لأي تطورات قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية واتجاهات الأسعار، بحسب CNBC. تثبيت إنتاج ديسمبر أبقت الدول السبع الأساسية في تحالف أوبك+ أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير، في قرار جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق بعدم إجراء أي تعديلات إضافية على سياسة الإنتاج قبل العام المقبل. وشاركت في الاجتماع الافتراضي كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، وفق بيان صادر عن أوبك. وتواصل دول الخليج زيادة صادراتها بعد اضطرابات استمرت لأشهر بسبب الحرب الإيرانية، إلا أن أغلب المنتجين ما زالوا يضخون كميات أقل من المستويات المستهدفة. قرارات 2027 تحت المجهر يضم تحالف أوبك+ منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاءها بقيادة روسيا. وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع جميع أعضاء التحالف البالغ عددهم 21 دولة والمقرر عقده في 29 نوفمبر، حيث يتوقع محللون اتخاذ قرارات تتعلق بحصص الإنتاج لعام 2027. وقال المحلل في شركة ريستاد إنرجي Rystad Energy خورخي ليون إن قرار اليوم كان الأسهل، مضيفاً أن الاختبار الأكثر أهمية سيأتي خلال الاجتماع الوزاري في 29 نوفمبر عندما يقرر التحالف إطار الإنتاج لعام 2027. مخاوف من فائض معروض قفزت.

Sources